الوافر

ألا بشرى فقد حزت الصوابا

عبد الرحمن السويدي
الوافر
ألا بُشرى فقد حزت الصوابا ونلت بفعلك الحسن الثوابا

أيطرق في الدجا منكم خيال

شهاب الدين التلعفري
الوافر
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُ وَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ

إذا نشر الحيا حلل الربيع

الأبيوردي
الوافر
إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ

ومشبوح الأشاجع ناشري

الأبيوردي
الوافر
وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ

وغيد أنكرت شمطي فظلت

الأبيوردي
الوافر
وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا

فما بقيا علي تركتماني

لبيد بن ربيعة
الوافر
فَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُماني وَلَكِن خِفتُما صَرَدَ النِبالِ

وأخلف في ربوع عن ربوع

لبيد بن ربيعة
الوافر
وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ

وما يدري عبيد بني أقيش

لبيد بن ربيعة
الوافر
وَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍ أَيوضِعُ بِالحَمائِلِ أَم يُميلُ

تشبث يا أخي بمكرمات

الأبيوردي
الوافر
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ

معاقلنا التي نأوي إليها

لبيد بن ربيعة
الوافر
مَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيها بَناتُ الأَعوَجِيَّةِ لا السُيوفُ

وروض زرته والأفق يصحي

الأبيوردي
الوافر
وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ

فإن تك ذاعر رثت قواها

لبيد بن ربيعة
الوافر
فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ