العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر
أظن البدر لما لحت حارا
شهاب الدين التلعفريأَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَارا
وَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ
فَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباً
أَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةً
فإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
ألم تجمع من الأضدادِ حُسناً
بديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاً
وخداً قد حوَى ماءً ونارا
وأجفاناص مريضاتٍ مراضاً
تَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساً
كشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاً
بلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌ
حَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا
قصائد مختارة
وأخذت خيطا
عبدالله الشوربجي وأخذتُ خيطامن خيوطِ قصائديونسجتهُ عشقا ..فكانَ نسائي علمتهنَّبأنَّ نصف ملامحيشِعرٌونصفَ ملامحيإغوائي
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
تولت رجالي بالغنائم والغنى
البراق تَوَلَّت رِجالي بِالغَنائِمِ وَالغِنى مُزَجّينَ لِلأَجمالِ مِن رَمَلانِ
أبا صالح جاءت على الناس غفلة
ابن عبد ربه أَبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غَفلةٌ على غفلةٍ بانَتْ بكلِّ كريمِ
أرى المتعلمين عليك أعدى
مالك بن المرحل أرى المُتعلمينَ عليكَ أعدى إذا أعلمتهمْ من كلِّ عادِ
منين أجيبها كلمه متألمة
صلاح جاهين منين أجيبها كلمه متألمة لعيبه فايره حايره و مصممه