الوافر
تؤمل أن تلاقي أم وهب
أبو ذؤيب الهذلي
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ
بِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
وسائلة تسائل عن أبيها
ربيعة أبو ذؤاب
وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها
فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ
إذا ما يهتدي لبي هداني
بشامة بن الغدير
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني
وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
أمنك البرق أرقبه فهاجا
أبو ذؤيب الهذلي
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا
فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
ولولا جري حومل يوم عذر
حارثة بن أوس
وَلَوْلا جَرْيُ حَوْمَلَ يَوْمَ عُذْرٍ
لَمَزَّقَنِي وَإِيَّاها السِّلاحُ
ومن تك كفه للمال سجنا
الغطمش الضبي
ومن تك كفُّه للمال سجنا
فكفي للدراهم كالسبيل
أعن أرض الغميم لمحت نارا
الملك الأمجد
أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا
بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
ظللت وناقتي نضوي فلاة
عبيد بن أيوب العنبري
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ
كَفَرخِ الضَّبِّ لا يَبغي وُرودا
وحالفت الوحوش وحالفتني
عبيد بن أيوب العنبري
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
بِقُربِ عُهودِهِنَّ وَبِالبِعادِ
وفيت لمن أحبهم فخانوا
الملك الأمجد
وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانوا
وبانتْ راحتي اِبّانَ بانوا
أمن مرمى بعيد القفر شاسع
الملك الأمجد
أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْ
رَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْ
عليك دلائل الأفضال لاحت
عبد الرحمن السويدي
عليك دلائل الأفضال لاحت
وإنك أنت مخدوم السعادة