الوافر

يؤرقني حنين وادكار

الملك الأمجد
الوافر
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ وقد خلتِ المرابعُ والديارُ

ولم آت البيوت مطنبات

الصمة القشيري
الوافر
ولم آتِ البيوت مطنباتٍ بأكثبةٍ فردن من الرغام

جمالك أيها القلب القريح

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ سَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ

وأشعث ماله فضلات ثول

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ

لعمرك والمنايا غالبات

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ لِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ

هل بعد وصالك من وطر

الملك الأمجد
الوافر
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ

تؤمل أن تلاقي أم وهب

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ بِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ

وسائلة تسائل عن أبيها

ربيعة أبو ذؤاب
الوافر
وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ

إذا ما يهتدي لبي هداني

بشامة بن الغدير
الوافر
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ

أمنك البرق أرقبه فهاجا

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا

ولولا جري حومل يوم عذر

حارثة بن أوس
الوافر
وَلَوْلا جَرْيُ حَوْمَلَ يَوْمَ عُذْرٍ لَمَزَّقَنِي وَإِيَّاها السِّلاحُ

ومن تك كفه للمال سجنا

الغطمش الضبي
الوافر
ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل