الوافر

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس

أيا حزنا وعاودني وداعي

يزيد بن الطثرية
الوافر
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ

أبا حسن ربيعة من سليم

صاعد البغدادي
الوافر
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح

فردت أعين الرقباء حيرى

صاعد البغدادي
الوافر
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ

شهدن مع النبي مسومات

الجحاف السلمي
الوافر
شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيْناً وَهْيَ دامِيَةُ الْكِلامِ

ألست ترى الظلام وقد تولى

كشاجم
الوافر
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى

فيا لك حسرة ما دمت حيا

عبيد الله الجَعفي
الوافر
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي

كمال يا جمال يا جلال

هاشم الميرغني
الوافر
كمال يا جمال يا جلال وغوث القوم سلطان الرجال

فإن أنا لم أزرك الخيل شعثا

عبيد الله الجَعفي
الوافر
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا

هكذا قسم الإله

عبد الرحيم محمود
الوافر
بَغى في قِسمَةِ الأَرزاقِ ناسُ وَقالوا هكَذا قَسَمُ الإلهُ

صلاة اللَه ما سحت غمامة

هاشم الميرغني
الوافر
صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح

صلاة اللَه تغشى مع رضاه

هاشم الميرغني
الوافر
صلاة اللَه تغشى مع رضاه نبياً حاز مجداً واجتباء