الوافر

خذي قلبي إليك فقلبيه

حيدر الحلي
الوافر
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه ترِي لا موضِعاً للصبر فيه

أقول له وقد أبصرت مرأى

الموفق التلعفري
الوافر
أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ

ألم تر للجزيرة كيف أوفى

ابن وهبون
الوافر
ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار

غدا وغدا تورد وجنتيه

كشاجم
الوافر
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِ لِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا

أراك تضن بالجاه العريض

كشاجم
الوافر
أَرَاكَ تَضِنُّ بِالْجَاهِ العَرِيْضِ فَفِيْمَ تَجُودُ بِالعِرْضِ المَرِيْضِ

غزال يستطاب الموت فيه

ابن وهبون
الوافر
غزال يستطاب الموت فيه ويعذب في محاسنه العذاب

وقفت بحيث تلحظك العوالي

ابن وهبون
الوافر
وقفت بحيث تلحظك العوالي وهنّ الى مواردها هيام

وروض عن صنيع الغيث راض

كشاجم
الوافر
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ

هم ملؤوا المسيل مسيل نجد

الأشعر البلوي
الوافر
هُمُ مَلَؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍ وَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلا

طربت إلى المرآة فروعتني

كشاجم
الوافر
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني طوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي

وجارية تنال النفس منها

كشاجم
الوافر
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ

أقل ذا الود عثرته وقفه

كشاجم
الوافر
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ