الوافر
تجمعت المكاره حول صبك
عمر تقي الدين الرافعي
تَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك
فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك
إذا أرسلت في أمر رسولا
أبو عطاء السندي
إذا أرسلت في أمر رسولاً
فأفهمه وأرسله أديبا
لعمرك إنني وأبا يزيد
أبو عطاء السندي
لعمرك إنني وأبا يزيدٍ
لكالساعي إلى وضح السراب
قصائد حكتهن ليوم فخر
أبو عطاء السندي
قصائد حكتهن ليوم فخر
رجعن إلي صفراً خاليات
بخدك والعذار أهيم وجدا
ابن حجر العسقلاني
بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداً
وَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياسا
وقمص حجارة نبجت بماء
السري الرفاء
وقمص حجارة نبجت بماء
ويلبسها الغني مع الفقير
تلاف السهم أثبت في الشغاف
السري الرفاء
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ
وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن
سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
أبن لي إن سئلت أبا عطاء
أبو عطاء السندي
أبن لي إن سئلت أبا عطاء
يقيناً كيف علمك بالمعاني
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
تمناني ليلقاني شريح
لقيط بن زرارة
تَمَنَّانِي لِيَلْقانِي شُرَيْحٌ
أَبا التُّفَّاحِ إِنِّي غَيْرُ مُهْدِ
ألا يا معشر العذال كفوا
ابن حجر العسقلاني
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا
فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ