الوافر
سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
السليك بن السلكة
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم
بِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِو
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا
تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
سألت الله مما كان عفوا
السري الرفاء
سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواً
وعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
قصدتك لم أرد رفدا وأنى
السري الرفاء
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا
أرى في ابني مشابه من علي
هارون بن علي المنجم
أَرَى في ابني مشابهَ من عليٍ
ومن يَحيى وذاكَ بهِ خَليقُ
حبيبي ما أرى أحداً سواكا
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا
يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا
فلا يغرركم مني ربيع
خثيم بن عدي
فَلا يَغْرُرْكُمُ مِنِّي رَبِيعٌ
فَقَدْ يَنْأَى الْقَرِينُ عَنِ الْقَرِينِ
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي
رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
حبيبي لا يعادله حبيب
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي لا يُعادِلهُ حَبيبُ
طَبيبي لا يُماثِلهُ طَبيبُ
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
الخليل الفراهيدي
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا
وَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكا
أتبكي بعد شيب قد علاكا
الخليل الفراهيدي
أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا
وَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن بُكاكا
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ