العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر مجزوء الكامل الكامل مجزوء الكامل الطويل
سألت الله مما كان عفوا
السري الرفاءسألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواً
وعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا
مَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا
فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاً
وأعلنَ صَنجُك الصَّيَّاح شَكوى
وكم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحيلٍ
تأبَّدَ مِنك مَنزِلُه فأقْوَى
تحِنُّ إليك حانةُ باطر تحى
ويبكي الزَّنْدِرُودُ عليك شجوى
أَحَقّاً عادَ طَعمُ العَيشِ مُرّاً
وكانَ بزَفْتِك المَرْمُوقِ حُلوا
وجَفَّ قضيبُه الميَّاسُ رَقصاً
وطارَ هَزارُه الغِرِّيدُ شأوا
أفارسُ أنتَ أحسنُ مَن تَثَّنى
على صَنجٍ وأملحُ من تلوَّى
أُصِيبَ العَيْشُ مِنك بِخَيْرِ حادٍ
يَحُثُّ ركائبَ الصَّهباءِ حَدْوَا
إذا اختلَجَت مَناكِبُه لرَقصٍ
نَزَت طَيرُ القلوبِ إليه نَزْوَا
أعادَ حِكايةَ الشَّيخينِ جِداً
وكانَ حكَاهُما لَعِباً ولَهوا
فأصبحَ زَفْنُه لُغَةً وشِعراً
وأمسى عَزْفُه جَدَلاً ونَحوا
يَخِفُّ له رُواةٌ عنه عِلماً
زُلالاً إن سَقانا منه أَروى
فمُقتَبِسٌ مِنَ المِصباحِ نُوراً
ومُغتَرِفٌ من التَّيَّارِ صَفوا
فلا يَبْعُدُ زمانٌ منك عادَت
مَواهبُه على الفِتيانِ بَلوىَ
ليالٍ بالمعازِفِ منك تُنضَى
وأيامٌ بِحَثِّ الرَّاحِ تُطوَى
قَعدتَ وكم نهضتَ إلى التَّصابي
بنَقرِ الدُّفِّ تُوسِعُ فِيه خَطْوا
فأظهرتَ الزَّمانةَ في زَمانٍ
حَزَزتَ به من اللَّذَّاتِ عُضوا
قصائد مختارة
دار غير اللبيب إن كنت ذا لب
العماد الأصبهاني دارِ غيرَ اللّبيبِ إنْ كنتَ ذا ل بٍ ولاطفْهُ حين يأتي بحذْقِ
لم يعل ذا الدهر سوى
تميم الفاطمي لم يُعْلِ ذا الدهرُ سِوَى قومٍ لئامٍ حَقَدَهْ
كم عاشق متلذذ
بهاء الدين الصيادي كم عاشِقٍ متَلَذِّذٍ بنَسيمِ ريَّاكَ الشَّذي
يوم الفراق لقد خلقت عظيما
أبو تمام يَومَ الفِرَاقِ لقَد خُلِقتَ عَظيما وَتركتَ جِسمِي لا سَقِمتَ سَقِيما
باكر صباح المهرجان
ابن الرومي باكرْ صباحَ المهرجا نِ بِقبضِ أرواح الدنانِ
عفت أرسم من دار مي وأطلال
عبد الغفار الأخرس عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ