الوافر

ومن فضل المهيمن عن قريب

الهبل
الوافر
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍ نعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِ

كأن سخالها بلوى سمار

تميم بن أبي بن مقبل
الوافر
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ

حكت أخلاق مرسلها وأهدت

الهبل
الوافر
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ

وأسود ليس يندى منه كف

الهبل
الوافر
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّ لطالبه إذا سِيمَ النّوالاَ

سألت الله مبتهلا مناكا

أبو طالب المأموني
الوافر
سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا

وذي أذنين لا تعيان قولا

أبو طالب المأموني
الوافر
وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال

ومرهفة أرق شبا وأمضى

أبو طالب المأموني
الوافر
ومرهفة أرق شباً وأمضى وأقطع من شبا السيف الحسام

أعز ملوكنا عبد العزيز

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
أعزّ ملوكنا عبد العزيز أذل عداه بالأسل العزيز

وحمام له حر الجحيم

أبو طالب المأموني
الوافر
وحمام له حر الجحيم ولكن شابه برد النسيم

أجد صنع المباني حين تبنى

أبو طالب المأموني
الوافر
أجد صنع المباني حين تبنى فليس لمن يحل بها حصون

وأشكو بعد ذلك ما ألاقي

الهبل
الوافر
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ

نسيم البان في الروض الأريض

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
نسيم البان في الروض الأريض امط لي زفرة القلب الرميض