الوافر

رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا

حاجز الأزدي
الوافر
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ

فننحرها ونخلطها بأخرى

حاجز الأزدي
الوافر
فننحرها ونخلطها بأخرى كأن سراتها نصع دفين

فيا لك نصحة لما نذقها

عامر بن زهير
الوافر
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا أَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا

جلست غدية وأبو عقيل

مسافع بن عبد العزى
الوافر
جَلَسْتُ غَدِيَّةً وَأَبُو عَقِيلٍ وَعُرْوَةُ ذُو النَّدَى وَأَبُو رِياحِ

أيا متطفلا في الشعر يبدو

ابن سهل الأندلسي
الوافر
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ

ولم أخف السقام لأجل موتي

الهبل
الوافر
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي سقاماً أو لإشماتِ الأعادي

من الأيام لا ألقاك عشر

ابن سهل الأندلسي
الوافر
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا

أهيل المنحنى رفقا بصب

الهبل
الوافر
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ أخذتم قلبُه وتركتموهُ

بأهل المنحنى عرج وأبلغ

الهبل
الوافر
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ

ظننت وقد نظرت إلى سناها

الهبل
الوافر
ظننتُ وقد نَظَرتُ إلى سناها بأنَّ النَيّرات لها ضرائرُ

إلى روض به نفل وبقل

بلعاء بن قيس الكناني
الوافر
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ

ألا أبلغ سراقة يا ابن مال

بلعاء بن قيس الكناني
الوافر
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ