الوافر

ومن عجب بأني بين قوم

ابن مليك الحموي
الوافر
ومن عجب بأني بين قوم تعيش كلابهم وأموت جوعا

وقالوا صف لنا شهب الدياجي

ابن فركون
الوافر
وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي

وشهب أشبهت حلقات درع

ابن فركون
الوافر
وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ

تناءوا بعد قربهم ملالا

عرقلة الدمشقي
الوافر
تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالا وَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالا

كأن الزهر في أفق الدياجي

ابن فركون
الوافر
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي أزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِ

كأن الخال في الخد الشمال

عرقلة الدمشقي
الوافر
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ الشِمالِ ظَلامُ الهَجرِ في صُبحِ الوِصالِ

زمان وصاله هلا يعود

ابن فركون
الوافر
زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُ وكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُ

ومذ تاه الدليل وقد ظللنا

ابن مليك الحموي
الوافر
ومذ تاه الدليل وقد ظللنا بليل ليس يهدى سالكوه

أتاني عنك يا مسكين قول

عبد الرحمن بن حسان
الوافر
أتاني عنك يا مسكينُ قول بذلتُ النِّصف فيه غيرَ آل

أرى الاقبال منك على خليلي

عبد الرحمن بن حسان
الوافر
أرى الاقبال منكِ على خليلي ومالي في حديثِكم نصيب

وأما قولك الخلفاء منا

عبد الرحمن بن حسان
الوافر
وأمّا قولُك الخلفاءُ منّا فهم منعوا وريدَك من وداج

أميزانان من شؤم ولؤم

عبد الرحمن بن حسان
الوافر
أميزانانِ من شؤمٍ ولؤمٍ أحبٌّ إليك أم عدلا قبوح