الوافر
تصدر في العليا حسين مشيرا
خليل الخوري
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
فَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
ورق الجو حتى قيل هذا
جحظة البرمكي
وَرَقَّ الجَوُّ حَتّى قيلَ هذا
عِتابٌ بَينَ جَحظَةَ وَالزَمانِ
نوال ما لريضه وثوب
الشريف العقيلي
نَوالُ ما لِرَيِّضِهِ وَثُوبُ
وَبِشرٌ ما لِراكِدِهِ هُبوبُ
أضاء لآل بستريس هلال
خليل الخوري
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ
أَسَرَّ بَيمن مَولِدِهِ الحَبيبا
ألا عج بالمطي على المقام
الكيذاوي
أَلا عُج بِالمطيِّ عَلى المقامِ
وَبثّ بسوحهِ شرح الغرامِ
أملها بالأزمة والمثاني
الكيذاوي
أملها بالأزمّةِ والمثاني
إِلى أهلِ المثالثِ والمثاني
دعاني داعياً مضر جميعاً
كليب بن ربيعة
دَعانِي داعِياً مُضَرٍ جَميعاً
وَأَنفُسُهُمْ تَدانَتْ لاِختِلاقِ
إذا كانت قرابتكم علينا
كليب بن ربيعة
إِذا كانَت قَرابَتُكُم عَلَينا
مُقَوَّمَةً أَعِنَّتُها إِلَينا
سيعلم آل مرة حيث كانوا
كليب بن ربيعة
سَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا
بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
كئيب ما النسيم سرى عليلا
الكيذاوي
كئيب ما النسيم سرى عليلاً
لهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم
العرجي
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا
لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
أراد اليوم جيرتك الغيارا
العرجي
أَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارا
رَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكارا