الوافر

نظيرك من تلوذ به العباد

خليل الخوري
الوافر
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُ وَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُ

أرى الأيام تضمن لي بخير

جحظة البرمكي
الوافر
أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير وَلكن بَعدَ أَيّامٍ طِوالِ

لقد قصر اللسان فما أقول

خليل الخوري
الوافر
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ وَقَد عظم التَعطفُ وَالجَميلُ

وفاء ثناك ليس له سبيل

خليل الخوري
الوافر
وَفاءُ ثَناكَ لَيسَ لَهُ سَبيلُ وَفَخرُكَ في البِلادِ لَهُ حَجولُ

رفلت بحلة الفضل المبين

خليل الخوري
الوافر
رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِ وَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِ

تساوى الناس في فعل المساوي

جحظة البرمكي
الوافر
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي فَما يَستَحسِنونَ سِوى القَبيحِ

أتيتك نادما أسفا حزينا

خالد زريق
الوافر
أتيتك نادماً أسِفاً حزيناً جزوعاً أرتجي عفواً وحلما

فقلت لها بخلت علي يقظى

جحظة البرمكي
الوافر
فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ

نظير الشمس تعلو عن نظير

خليل الخوري
الوافر
نَظيرُ الشَمس تَعلو عَن نَظيرِ طَلَعت تُضيءُ في عَليا الأَيرِ

رأيت أبا الوليد غداة جمع

كثير عزة
الوافر
رَأَيتُ أَبا الوَليدِ غَداةَ جَمعٍ بِهِ شَيبٌ وَمَا فَقَدَ الشَبابا

فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

كثير عزة
الوافر
فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ

لدى عبد العزيز بكل صبح

خليل الخوري
الوافر
لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ