الوافر

كأني بالتراب عليك ردما

ابو العتاهية
الوافر
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما

إليك سبقت أقدار الحمام

ابن دراج القسطلي
الوافر
إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ

أؤمل أن أخلد والمنايا

ابو العتاهية
الوافر
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا يَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي

بحكم العدل من قاضي السماء

ابن دراج القسطلي
الوافر
بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ حباكَ بِحَقِّ أَحكامِ القَضاءِ

أخو ظمأ يمص حشاه سبع

ابن دراج القسطلي
الوافر
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ وأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ

إذا ما المرء صرت إلى سؤاله

ابو العتاهية
الوافر
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه

أتدري أي ذل في السؤال

ابو العتاهية
الوافر
أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ وَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِ

لك البشرى ودمت قرير عين

ابن دراج القسطلي
الوافر
لَكَ البُشْرَى ودُمْتَ قريرَ عَيْنِ بشأْوَيْ كوكَبَيْكَ النَّاقِبَيْنِ

كأنك في أهيلك قد أتيتا

ابو العتاهية
الوافر
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا

نسيت الموت فيما قد نسيت

ابو العتاهية
الوافر
نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُ كَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ

نعى نفسي إلي من الليالي

ابو العتاهية
الوافر
نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي تَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِ

لدوا للموت وابنوا للخراب

ابو العتاهية
الوافر
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ فَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ