العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الطويل
متى ينشق عن جسدي الضريح
المكزون السنجاريمَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً
إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ
إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي
تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري
وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي
بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً
بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ
عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي
فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها
وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ
عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى
لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال
مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني
عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ
قصائد مختارة
ألا بكرت حرى الملام تسعر
ابن الرومي ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تَسعَّرُ وبئس صبوح المرء لومٌ مبكِّرُ
دع نوح ذي ياس وشوق مؤمل
حسن حسني الطويراني دَع نَوح ذي ياس وَشَوقَ مؤمّلِ وَاقصد ديار القَوم قف وَتأملِ
الجرح والكف
عبد الوهاب زاهدة مدينتنا مبانيها بلا قاعٍ ولا سقفِ
من أين زرت خيال ذات البرقع
الشريف المرتضى مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
أمي
لميعة عباس عمارة سلامٌ لأمّي وأمّي سلالةُ آلهةٍ بابليّةْ