العودة للتصفح

الجرح والكف

عبد الوهاب زاهدة
مدينتنا مبانيها
بلا قاعٍ ولا سقفِ
وكل مواطنٍ فيها
يجيدُ النقرَ بالدفِّ
لقد طفحت مجاريها
من التشهيرِ والقذفِ
فلا البخورُ يُزكيها
وعطرُ الكونِ لا يكفي
ولكني أواسيها
بأن الجرحَ في الكفِّ
قصائد عامه حرف ف