الوافر

إذا عصم التمسك من ظلال

المكزون السنجاري
الوافر
إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ

لبانتنا هواك وما لبينى

المكزون السنجاري
الوافر
لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا

أقول وربما نفع المقال

الخطيب الحصكفي
الوافر
أقول وربّما نفعَ المَقالُ إليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ

نسيت منيتي وخدعت نفسي

ابو العتاهية
الوافر
نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي

أرى الدنيا لمن هي في يديه

ابو العتاهية
الوافر
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ

لقد بنيت للحدثان بيتا

ابن بقيلة
الوافر
لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ

أَبعد المنذرين أرى سواما

ابن بقيلة
الوافر
أَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ

ألا يا نفس ما أرجو بدار

ابو العتاهية
الوافر
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ

حلبت الدهر أشطره حياتي

ابن بقيلة
الوافر
حَلَبْتُ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ حَياتِي وَنِلْتُ مِنَ الْمُنَى بُلَغَ الْمَزِيدِ

طلبت المستقر بكل أرض

ابو العتاهية
الوافر
طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا

توق مما تأتي وما تذر

ابو العتاهية
الوافر
تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُ جَميعُ ما أَنتَ فيهِ مُعتَذَرُ

حرام دمي لمن أهواه حل

المكزون السنجاري
الوافر
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ