الوافر

أبثك يا أخا العلياء أني

ابن نباته المصري
الوافر
أبثك يا أخا العلياء أني سئمت من الليالي كم تروع

كتاب الشوق يطويه الفؤاد

ابن عبد ربه
الوافر
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ ومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ

سواد المرء تنفده الليالي

ابن عبد ربه
الوافر
سوادُ المرءِ تُنفدُهُ الليالي وإنْ كانتْ تَصيرُ إلى نَفادِ

لقد أدى تلاوته ووفى

ابن نباته المصري
الوافر
لقد أدَّى تلاوته ووفى قراءته لمولانا بنيّ

إمام المسلمين تعز عمن

ابن نباته المصري
الوافر
إمام المسلمين تعزّ عمَّن فقدت وعش تفدى بالبرايا

ألا يا حسنها فرجية من

ابن نباته المصري
الوافر
ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال

عذول لست أسمع منه عذلا

ابن نباته المصري
الوافر
عذولٌ لست أسمع منه عذلاً على غيداء مثل البدر تمَّا

أمولانا فلان الدين رفقا

ابن نباته المصري
الوافر
أمولانا فلان الدين رفقاً على ضعفي وسلمي واعْتزالي

نجوم في المفارق ما تغور

ابن عبد ربه
الوافر
نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ ولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ

بدت ورنت لواحظه دلالا

ابن نباته المصري
الوافر
بدت ورنت لواحظه دلالاً فما أبهى الغزالة والغزالا

إليك فررت من لحظات عين

ابن عبد ربه
الوافر
إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍ خلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِ

تلعب بالخلافة هاشمي

الوليد بن يزيد
الوافر
تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ بِلا وَحيٍ أَتاهُ وَلا كِتابِ