الوافر

أبا عثمان هل لك في صنيع

الوليد بن يزيد
الوافر
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا

فما مسك يعل بزنجبيل

الوليد بن يزيد
الوافر
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِ

ألما تعلما سلمى أقامت

الوليد بن يزيد
الوافر
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت مُضّمِّنَةً مِنَ الصَحراءِ لَحدا

أتوعد كل جبار عنيد

الوليد بن يزيد
الوافر
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ

لقد قذفوا أبا وهب بأمر

الوليد بن يزيد
الوافر
لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ

عذيري من بني مصر فإني

أبو حيان الأندلسي
الوافر
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّي أَفَدتُهُمُ العُلومَ وَلا فَخارُ

أيا نجل الأماثل آل بكر

عبد العزيز بن صالح العلجي
الوافر
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ

حلبت الدهر أشطره زمانا

أبو حيان الأندلسي
الوافر
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ

أتعلم أي بارقة تشيم

أبو حيان الأندلسي
الوافر
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ

ألم تربَع فتخبرك الرسوم

عمرو بن شأس
الوافر
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ

أتعرف منزلاً من آل ليلى

عمرو بن شأس
الوافر
أَتَعْرِفُ مَنْزِلًا مِنْ آلِ لَيْلَى أَبَى بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَنْ يَرِيمَا

أربا واحدا أم ألف رب

زيد بن عمرو بن نفيل
الوافر
أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ