العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف السريع البسيط
لحاك الله يا مولاي كم ذا
ابن نباته المصريلحاكَ الله يا مولايَ كم ذا
تصبّ من الأذى قبلِي وصَوبي
خطفت عمامتِي فسكتّ عنها
وزدت لجاجةً فخَطفت ثوبي
قصائد مختارة
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
إني ليهجرني الصديق تجنيا
الناشئ الأكبر إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً فأُريه أنَّ لهجره أسبابا
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
ميزان أعمالك لا شك في
القاضي الفاضل ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.