الوافر

لعمر أبيك ما نسب المعلى

دعبل الخزاعي
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ

فتى بالبشر يصطلم الأعادي

دعبل الخزاعي
الوافر
فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ

إلى باري الورى وجهت وجهي

شهاب الدين الخلوف
الوافر
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي وَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ

فلا تخبر بسرك كل سر

سابق البربري
الوافر
فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ إذا ما جاوزَ الإثنين واشِ

فلو أني بليت بهاشمي

دعبل الخزاعي
الوافر
فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّ خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ

إذا الواشي بغى يوما صديقا

سابق البربري
الوافر
إذا الواشي بَغى يوما صديقا فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ

بغرته اهتدي للقلب شوقي

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
بغرّته اهتدي للقلب شوقي لذاك تحيّرت منهُ الدّراري

من الغر الكرام بني سنان

دعبل الخزاعي
الوافر
مِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ لَوَ أَنَّكَ تَستَضيءُ بِهِم أَضاؤوا

سقاني العسجدية ذو عذار

ابن منير الطرابلسي
الوافر
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ

أقول وزادني جزعا وغيظا

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ

ونحوي خلوت به فباتت

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
ونحويّ خلوتُ به فباتت مراشفهُ تعلّلني بسكر

إذا نلت الإمارة فاسم فيها

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيها إِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِ