الوافر

وريحان يميس على غصون

دعبل الخزاعي
الوافر
وَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ يَطيبُ بِشَمِّهِ شُربُ الكُؤوسِ

يلوث لحية عرضت وطالت

دعبل الخزاعي
الوافر
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه

وفينا كل أروع لم يروع

زياد الأعجم
الوافر
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ

لك اللطف الخفي فكل حي

أحمد الحملاوي
الوافر
لك اللطف الخفي فكل حي بلطفك يا إلهي في سعاده

وباتت قدرنا طربا تغني

دعبل الخزاعي
الوافر
وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي عَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ

إلى المولى الكريم بسطت كفى

أحمد الحملاوي
الوافر
إلى المولى الكريم بسطت كفّى وبسط الكف للكرماء يكفى

أتاح لك الهوى بيض حسان

دعبل الخزاعي
الوافر
أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ

ولما ضقت من مرضى وسقمى

أحمد الحملاوي
الوافر
ولما ضقت من مرضى وسقمى وأدركني من العي العناء

بلى فعرفتهن مقصرات

زياد الأعجم
الوافر
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ

رسول الله طرفى في سهاد

أحمد الحملاوي
الوافر
رسول الله طرفى في سهاد وشوقي نحو قبرك في ازدياد

ذنوبي ضاع منها صدق صبري

أحمد الحملاوي
الوافر
ذنوبي ضاع منها صدق صبري وضاق بحملها ذرعي وصدري

عنيت جرادة وأظن ظنا

زياد الأعجم
الوافر
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً بِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني