العودة للتصفح الكامل الطويل السريع السريع البسيط
إلى باري الورى وجهت وجهي
شهاب الدين الخلوفإلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي
وَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاً
لأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّى
لَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَى
وَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَى
وَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِي
إذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ
قصائد مختارة
نار وما ادراك ناري ما هيا
ناصيف اليازجي نارٌ وما ادراكَ ناري ما هيا نارٌ يؤَجِّجُها هواكَ يمانيا
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ
لا تعجبوا ان سال دمعي دما
ابن الجزري لا تعجبوا ان سال دمعي دماً واشتعلت نار تباريحي
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ابن الرومي حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ ما زال للحكمة درَّاسا
بيضة الأفق
محمد أحمد الحارثي الجدرانُ وقد فاضت بالمسافة.
مذ غاب عنا حبيب الزغزغي ففي
حنا الأسعد مذْ غابَ عنّا حبيبُ الزغزغيُّ ففي لقياهُ في الخلدِ لاقتهُ التراتيلُ