الوافر
وجوه لا تزال تضيء حسنا
محمود قابادو
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناً
وَليسَ لوصفِها حدٌّ يرامُ
رفع المجد راية للتهاني
محمود قابادو
رَفعَ المجدُ رايةً للتّهاني
فَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِ
حبيبي إن حبك ملء قلبي
محمود قابادو
حَبيبي إنّ حبّك ملءُ قَلبي
وَإِن لَم تحظَ مِن رؤياك عينُ
سألت من المليحة برء دائي
محمود قابادو
سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائي
بِرشفِ برودِها العذبِ المزاجِ
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني
محمود قابادو
أَتَذكرُ إِذ مَسحتَ بفيكَ عيني
وَقَد حلّ البكاءُ بها عقوده
مقام فضله كالشمس بادي
محمود قابادو
مُقامٌ فضلهُ كالشمسِ بادي
لِمُحرزِ خصل سلطنةِ البلادِ
إلهي إن قصدي من قصيدي
محمود قابادو
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيدي
رضاكَ وَما عليه من مزيدِ
يكون بها دليل القوم نجم
أبو حية النميري
يكون بها دليل القوم نجم
كعين الكلب في هبّى قباع
ترحل بالشباب الشيب عنا
أبو حية النميري
ترحل بالشباب الشيب عنا
فليت الشيب كان به الرحيل
كما خط الكتاب بكف يوما
أبو حية النميري
كما خط الكتاب بكف يوما
يهودي يقارب أو يزيل
ترى آثارهن وقد علتها
أبو حية النميري
ترى آثارهنَّ وقد علتها
بنيريها البوارح والسيولُ
أبالموت الذي لا بد أني
أبو حية النميري
أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني
مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني