المنسرح

وإن ترد أن ترى فؤادي

الهبل
المنسرح
وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ

والله ما اخترت عنك من بدل

الهبل
المنسرح
واللهِ ما اخترتُ عنكَ من بدلٍ ومن يبيعُ النّعيمَ بالبُوسِ

عندي للضيف عجة شرقت

أبو طالب المأموني
المنسرح
عندي للضيف عجة شرقت بدهنها فهي أعجب العجب

كيف ترى زورة الخليج وقد

ابن سهل الأندلسي
المنسرح
كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ

يا حسن وقت لنا تقضى

الهبل
المنسرح
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم

منشفة خملها تخال بها

أبو طالب المأموني
المنسرح
منشفة خملها تخال بها قدفت كافوره على طبق

شوقي إلى الغيث قد تمادى

الهبل
المنسرح
شوقي إلى الغَيث قَد تمادى فابعَثْ به سيّدي سريعا

وطائفي من الزبيب به

أبو طالب المأموني
المنسرح
وطائفي من الزبيب به ينتقل الشرب حين ينتقل

ما لي وللافتقار في بلدي

الهبل
المنسرح
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ

عبد بن ضخم إذا نسبتهم

حاجز الأزدي
المنسرح
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُ وبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِ

بشارة بالفتوح والظفر

تميم الفاطمي
المنسرح
بِشارةٌ بالفتوح والظَفر رؤياك فاسعَدْ بها على البَشَرِ

معصمها من سوارها اعتقرا

تميم الفاطمي
المنسرح
مِعْصَمها من سوارها اعتَقرا وخدُّها من لِحاظها انفطرا