المنسرح

يا حسن وقت لنا تقضى

الهبل
المنسرح
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم

منشفة خملها تخال بها

أبو طالب المأموني
المنسرح
منشفة خملها تخال بها قدفت كافوره على طبق

شوقي إلى الغيث قد تمادى

الهبل
المنسرح
شوقي إلى الغَيث قَد تمادى فابعَثْ به سيّدي سريعا

وطائفي من الزبيب به

أبو طالب المأموني
المنسرح
وطائفي من الزبيب به ينتقل الشرب حين ينتقل

ما لي وللافتقار في بلدي

الهبل
المنسرح
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ

عبد بن ضخم إذا نسبتهم

حاجز الأزدي
المنسرح
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُ وبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِ

بشارة بالفتوح والظفر

تميم الفاطمي
المنسرح
بِشارةٌ بالفتوح والظَفر رؤياك فاسعَدْ بها على البَشَرِ

معصمها من سوارها اعتقرا

تميم الفاطمي
المنسرح
مِعْصَمها من سوارها اعتَقرا وخدُّها من لِحاظها انفطرا

قال له الحاسدون لا ظفروا

الهبل
المنسرح
قَالَ لَهُ الحاسدون لا ظفروا منهُ بغَيرِ البعادِ والصدِّ

الآن قد الفؤاد نصفين

تميم الفاطمي
المنسرح
الآن قَدَّ الفؤاد نصفَينِ فيه وأَجَرى الدموعَ نوعَين

يأيها الراحل المشوق إذا

تميم الفاطمي
المنسرح
يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا أزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ

صامتة فوق صامت أبدا

تميم الفاطمي
المنسرح
صامتةٌ فوق صامت أبداً يَضمَن ما يَضمن الحياةَ لنَا