المنسرح

يا ذا الذي لو هجاه مادحه

ابن الرومي
المنسرح
يا ذا الذي لو هجاه مادحه عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ

فتى على خبزه ونائله

ابن الرومي
المنسرح
فتى على خُبْزه ونائلِهِ أشفَقُ من والدٍ على ولدِهْ

لأنت شين القيان يا غنجه

ابن الرومي
المنسرح
لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْ ذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ

إن الدمشقي عبد حاجته

ابن الرومي
المنسرح
إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِهِ وعبدُ من يرتجِي لحاجتِهِ

في كبدي جمرة نكت كبدي

ابن الرومي
المنسرح
في كبدي جمرةٌ نَكَتْ كبدي وفي غدٍ مُنىً لبعْدِ غدِ

يا دهر ما سبك غير ذي الخبث

ابن الرومي
المنسرح
يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ إلا من الجَوْر أو من العَبَثِ

أصبح ذا والد وذا ولد

ابن الرومي
المنسرح
أصبح ذا والد وذا ولدِ من بعدما كان بيْضَة البلدِ

يا طاهريين لا طهور لكم

ابن الرومي
المنسرح
يا طاهريين لا طَهورَ لكم من حَيْضة الغدر آخرَ الأبدِ

يا أسدا يا ابن جهور طرقت

ابن الرومي
المنسرح
يا أسداً يا ابن جَهْوَرَ طَرَقَتْ دهياءُ يغني في مثلها الأسدُ

يا من زكا جهره وإسراره

ابن الرومي
المنسرح
يا من زكا جهرُه وإسرارُهُ وصحَّ إبداؤه وإضمارُهُ

بان شبابي فعز مطلبه وانبت بيني وبينه نسبه

ابن الرومي
المنسرح
بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ وانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ

عجبت من معشر بعقوتنا

ابن الرومي
المنسرح
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا