العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط المتقارب الخفيف المتقارب
أصبح ذا والد وذا ولد
ابن الروميأصبح ذا والد وذا ولدِ
من بعدما كان بيْضَة البلدِ
لما ادعى والداً فجاز له
تطلَّعتْ نفسُه إلى ولدِ
ولم يكن خالدٌ وهمتُه
تلك ليرضَى بدعوةٍ فَقَدِ
حتى تراه العيونُ تَكْنفُهُ
ثنْتان كالعقدتين في مَسَدِ
فلا تلوموه إن نفى شبهاً
قد كان فيه بالواحد الصمدِ
كان بلا والدٍ ولا ولد
فرداً وحيداً فصار ذا عددِ
قصائد مختارة
في خده وجنونه
ابن نباتة السعدي في خَدِّهِ وجُنونهِ للحُسْنِ دينارٌ وكَسْرُ
من آل يارد شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ يارِدَ شَهمٌ قَد قَضى فَثوى رَمساً عَلَيهِ رِضى الرَحمنِ مَسكوبُ
غروب
محمد المهدي المجذوب شباب وريق في ذبول مشيب وصبح أنيق في رماد غروب
إليك ابن جدعان أعملتها
دريد بن الصمة إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصف حان وقت الطلا فقم يا نديم نجتليها من العقار القديمِ
وظبي أفكر في تيهه
المحبي وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي