المنسرح

قد طلع البدر في كواكبه

ابن معصوم
المنسرح
قَد طَلَعَ البَدرُ في كواكبهِ كالمَلك يختالُ في مواكِبهِ

أصبح ربي في الأمر يرشدني

ربيعة بن مقروم الضبي
المنسرح
أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني إِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا

لله نفس بكم أعرفها

ابن الأردخل
المنسرح
للهِ نفسٌ بكم أعرِّفها تقضي وما ينقضي تأسّفها

يا من يرى أنني بخلت بما

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
يا من يرى أنني بخلتُ بما عندي عليهِ فلستُ ذا وجدِ

رأيت ذا الكون كله تعب

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُ سيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُ

تضرب كالقلب شفه السقم

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ

غصن إذا مال قمت من شغف

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ أمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُ

أروم عفواً مقوماً أودي

جرمانوس فرحات
المنسرح
أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي وذا رجاءٌ يحول في خلدي

أهلا وسهلا بالناي والعود

ابن المعتز
المنسرح
أَهلاً وَسَهلاً بِالنايِ وَالعودِ وَكَأسِ ساقٍ كَالغُصنِ مَقدودِ

يا من به قد خسرت آخرتي

ابن المعتز
المنسرح
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي

كايدكم دهركم بزامرة

ابن المعتز
المنسرح
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ

الموت من غادر أعذب به

ابن المعتز
المنسرح
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه