المنسرح

هربت من موطني إلى بلد

ابن حجاج
المنسرح
هربتُ من موطني إلى بلدٍ قد صفر الجوع فيه منقاري

العشق قد جردوه شخصا

محمد عثمان جلال
المنسرح
العشقُ قَد جَرَّدُوه شَخصاً أَعمى وَكانَت لَهُ عُيون

يا سيد الناس عشت في نعم

ابن حجاج
المنسرح
يا سيد الناس عشت في نعمٍ تأوي إليها ممالكُ العجمِ

يا من رأى البدر حسن صورته

ابن حجاج
المنسرح
يا من رأى البدر حسن صورته فبان في البدر موضع الحسدِ

يا وقح الوجه جيد الحدقه

ابن حجاج
المنسرح
يا وقح الوجه جيد الحدقه خست بوعدي وكنت غير ثقه

إن الرضي الذي بليت به

بهاء الدين زهير
المنسرح
إِنَّ الرَضِيَّ الَّذي بُليتُ بِهِ أَفعالُهُ الكُلُّ غَيرُ مَرضِيِّ

وقينة كل من يعاشرها

ابن حجاج
المنسرح
وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً

أفلست ياسيدي من الورق

بهاء الدين زهير
المنسرح
أَفلَستُ ياسَيِّدي مِن الوَرَقِ فَاِبعَث بِدُرجٍ كَعِرضِكَ اليَقَقِ

ليل طويل كأنه الأبد

ولي الدين يكن
المنسرح
ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ وناظرٌ ملء نوره سهدُ

لاتطرح خامل الرجال فقد

بهاء الدين زهير
المنسرح
لاتَطَّرِح خامِل الرِجالِ فَقَد تَحتاجُ يَوماً إِلى كِفايَتِهِ

كلمني والمدام في فمه

بهاء الدين زهير
المنسرح
كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ قَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ

وسابغات كأنما نسجت

ابن هذيل القرطبي
المنسرح
وسابغاتٍ كأنّما نُسِجت بالآلِ ممَا صَفا مُلمّعها