المنسرح

هل تعرف الربع مقفرا خلقا

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقا أَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقا

شأتك عين دموعها غسق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ

يا سند الظاعنين من أحد

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ

بان الخليط الذي به نثق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ

أقفرت الرقتان فالقلس

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ

لم تتلفع بفضل مئزرها

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ

هبت رياح من جانب السند

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي

يا سيدي النبيذ موجود

ابن حجاج
المنسرح
يا سيدي النبيذ موجود وبابُ شرب النبيذ مسدودُ

في البيت لي درة يحدث عن

ابن حجاج
المنسرح
في البيت لي درة يحدث عن أفعالها الموغلون في الشارع

شيخ فتى والشباب أكثرهم

ابن حجاج
المنسرح
شيخٌ فتى والشباب أكثرهم قد علم الله غير فتيان

كأنه وهو إلى جنبها

ابن حجاج
المنسرح
كأنه وهو إلى جنبها سكرةً مع لوزةٍ مرة

نبهت منه لحاجتي عمرا

ابن حجاج
المنسرح
نبهت منه لحاجتي عمراً ولم أعول منه على عمرو