المنسرح
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
ابن حيوس
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
يا ليلة لم تبن من القصر
أمية بن أبي الصلت
يا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِ
كَأَنَها قُبلَةٌ عَلى حَذَرِ
كانوا بعيدا فكنت آملهم
ابن ميادة
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم
حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا
وأغيد طاف بالكؤوس ضحى
ابن الزقاق
وأغيَدٍ طافَ بالكؤوسِ ضحىً
فحثَّها والصباحُ قد وَضَحا
يا فتح يا فاتحا لبلوائي
الأمين العباسي
يا فَتحُ يا فاتِحاً لبَلوائي
ويا عليماً بِطولِ شَكوائي
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
فاطمة الزهراء
يا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاه
يا أَبتاهُ إِلى جنّة الفردوسِ مأواهُ
يا بأبي من هواه أقسم لي
ابن الزقاق
يا بأبي من هواه أقسم لي
ألاَّ يني القلب منه في شغلِ
وروضة عاطر بنفسجها
ابن الزقاق
وروضةٍ عاطرٍ بنفسجُها
عطَّرها وشيُها وسندسُها
عاد له من كثيرة الطرب
عبيد الله بن الرقيات
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات
ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ
بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
لم يصح هذا الفؤاد من طربه
عبيد الله بن الرقيات
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه
وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
الأسود النهشلي
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
توهب فينا القيانُ والحُلَل