العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل مجزوء البسيط المتقارب الكامل
هل تعرف الدار خف ساكنها
أبو الذيال اليهوديهل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها
بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ
تَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلت
ما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
فيها فأما نقاً فأسفلُها
والجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها
تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِ
ذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
هيفاءُ يلتذُّها معانِقُها
بعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِها
واضعةً كفَّها على الكَبِدِ
نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالا
يلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُ
راحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ به
أنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍ
لو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
هبت بليلٍ تلومُ في شربِ ال
خَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن ام
سيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
إني لمستيقنٌ لئن لم أمُت
مل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنا
منا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرى
شحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
فلا تلومنني على خُلقي
واقني حياءَ الكريمِ واقتعدي
قصائد مختارة
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي الآن لما بدا في وجهك الشعرُ رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
عياش زف إليك جهد جاهد
أبو تمام عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
صفوا لي أخلاق النبي محمد
أبو الحسين الجزار صِفُوا لي أخلاقَ النبيِّ محمَّدٍ فإني عليها اليومَ في غاية الحِرصِ
ليس على الشيب للغواني
الشريف الرضي لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَإِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
ياسائلا عن زهير
بهاء الدين زهير ياسائِلاً عَن زُهَيرِ وَكَيفَ حالُ زُهَيرِ