المنسرح

تضرب كالقلب شفه السقم

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ

غصن إذا مال قمت من شغف

مصطفى صادق الرافعي
المنسرح
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ أمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُ

أروم عفواً مقوماً أودي

جرمانوس فرحات
المنسرح
أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي وذا رجاءٌ يحول في خلدي

أهلا وسهلا بالناي والعود

ابن المعتز
المنسرح
أَهلاً وَسَهلاً بِالنايِ وَالعودِ وَكَأسِ ساقٍ كَالغُصنِ مَقدودِ

يا من به قد خسرت آخرتي

ابن المعتز
المنسرح
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي

كايدكم دهركم بزامرة

ابن المعتز
المنسرح
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ

الموت من غادر أعذب به

ابن المعتز
المنسرح
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه

لاح له بارق فأرقه

ابن المعتز
المنسرح
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا

تعاهدتك العهاد يا طلل

ابن المعتز
المنسرح
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ حَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوا

من كل جسم كأنه عرض

ابن المعتز
المنسرح
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُ

يا خالي القلب عن جوى كبدي

ابن المعتز
المنسرح
يا خالِيَ القَلبِ عَن جَوى كَبِدي وَطولُ وَجدي يُغري بِيَ السَقَما

ما لحبيبي كسلان في فكر

ابن المعتز
المنسرح
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه