المتقارب
صبرت لخطب زمان دهاني
شهاب الدين الخفاجي
صَبرتُ لخَطْبِ زمانٍ دَهانِي
وأفْنَى الَّلآلِي شَيْدُ والِي المَبانِي
إذا كنت في بلدة لم ترد
شهاب الدين الخفاجي
إذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْ
مُقامَك فيها فأنتَ الأسيرُ
غزال نقدت له طاعتي
شهاب الدين الخفاجي
غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِي
وعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْ
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء
وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ
تَروقُ العُيون بِلَألائِها
وجوفاء حاملة تهتدي
الببغاء
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَدي
إِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِ
وذي أربع لا يطيق النهوض
الببغاء
وَذي أَربَعٍ لا يُطيقُ النُهوضَ
وَلا يَألَفُ السَيرَ فيمَن سَرى
إذا جاءني زائرا حسنه
ابن الحداد الأندلسي
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا
فبشر سماء السنا والسناء
ابن الحداد الأندلسي
فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ
بنجم هُدىً لاَحَ في آلِ هُوْدِ
شقيقك غيب في لحده
ابن الحداد الأندلسي
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ
وتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ
طفيل تقاد بأذنابها
صفي الدين الحلي
طُفَيلٌ تُقادُ بِأَذنابِها
وُقودُ الجِيادِ بِأَرسانِها
كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسي
كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً
وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
وسروك يجتذب المغربات
ابن الحداد الأندلسي
وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ
ويجعلُ غائبَها حاضِرَا