المتقارب
سقاها الحيا من مغان فساح
ابن عبدون الفهري
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ
فَكَم لي بِها مِن مَعانٍ فصاحِ
عذيري إلى المجد من كون مثلي
ابن عبدون الفهري
عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي
بِآنَةَ أَو مِن مَبيتي بَلُبِّ
أما آن للشمل أن ينظما
حفني ناصف
أما آن للشمل أن يُنظما
وَيرْوِيَ صادي الغرام الظما
أهنيك لكنني أخجل
حفني ناصف
أهنيك لكنني أخجلُ
لأنك مهما علَت أفضلُ
ألم على عنبات العجوز
الأخطل
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
وَحُسوَتِها مِن غِياثٍ لَمَم
أطيل الملال لمن لامني
حفني ناصف
أطيلُ الملال لمن لامني
وأملأ في الروضِ كأسَ الطلا
تجاوزت في الصد حد الزياده
جبرائيل الدلال
تجاوزت في الصد حد الزياده
فلا تجعل الهجر خلقا وعاده
أبلغ عكبا وأشياعها
الأخطل
أَبلِغ عِكَبّاً وَأَشياعَها
بَني عامِرٍ أَنَّني ظالِعُ
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها
فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
ما زال ألسنة الناطقين
الأخطل
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ
وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه
نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
مييمن سائمتي بمتين
ماء العينين
مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ
هواها وذاك عذابٌ مبين