المتقارب
ليالي تمر بآلامها
زكي مبارك
ليالي تمر بآلامها
وقلبي على رفقه من حجر
حضرنا إلى نهرنا نستقيه
زكي مبارك
حضرنا إلى نهرنا نستقيه
ففي مائه عسل ذائب
أعد له منشآت الجبال
أحمد بن أبي الضياف
أعدَّ لهُ منشآتِ الجبال
يُريدُ بها الحُسنَ في منظَرِه
لججت بحبك أهل العراق
عبيد الله بن الرقيات
لَجِجتَ بِحُبِّكَ أَهلَ العِراقِ
وَلَولا كَثيرَةُ لَم تَلجَجِ
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا
الأسود النهشلي
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا
وكانوا أتَوني بشيء نُكر
مجالي الصبا لا طواك الزمن
صالح الشرنوبي
مجالي الصبا لا طواك الزمن
ولا فترت عن هواك الشفا
من القوم بالغرب تصغي إلى
ابن حبوس
مَنِ القَومُ بِالغَربِ تُصغي إِلى
حَديثِهِمُ أُذُنُ المَشرِقِ
لأصبحت نهب الأسى والحزن
زكي مبارك
لأصبحتُ نهب الأسى والحزن
لجسم أقام وقلب ظعن
تعلقته من بني الأكرمين
ابن الزقاق
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
رفيع الذُّرى ذا سناً وسناءِ
هو الشيخ لما صفا جوهر
ابن حجاج
هو الشيخ لما صفا جوهر ال
فضائل منه ولم يكدرِ
منيتي طيبة لا أبغي سواها
يوسف النبهاني
مُنيَتي طيبة لا أَبغي سواها
فَبِها الحسنُ لِعمري قد تَناهى
سما فوق هام السماء الرسول
يوسف النبهاني
سَما فوقَ هامِ السماءِ الرسول
دَنا فتدلّى فكان القبولُ