المتقارب

أيا من يرى أن حبي له

الوأواء الدمشقي
المتقارب
أَيا مَنْ يَرى أَنَّ حُبِّي لَهُ ذُنُوبي وَمَا حَسَنَاتي سواهْ

كأن الهلال وقد أسرعت

الوأواء الدمشقي
المتقارب
كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ

أشار إليك بتسليمة

ابن حريق البلنسي
المتقارب
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ وَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَا

خلونا معا في غبو الرقيب

اسماعيل سري الدهشان
المتقارب
خلونا معاً في غبو الرقيب ومنك الممال ومني الخطر

ابا قاسم والهوى جنة

ابن ميمون القرطبي
المتقارب
أَبا قاسِمٍ وَالهَوى جنَّةٌ وَهَا أَنا مِن مَسِّهِ لَم أُفِق

وكيف أرد غدائر شوق

أمل أبو سعد
المتقارب
وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..

دع الدرب يرتاح منك ومني

أمل أبو سعد
المتقارب
دعِ الدربَ يرتاحُ منك ومنّي ودعْ لي اختمار رحيقِ التمنّي

إذا اومض البرق من أرضها

ابن المُقري
المتقارب
إذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم

أتاني وصالي مشيب يروم

ابن المُقري
المتقارب
أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي إليه مهيب

سألت بعمرو أخي صحبه

جنوب الكاهلية
المتقارب
سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُ فَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا

دعاني القنوت إلى وحدتي

اسماعيل سري الدهشان
المتقارب
دعاني القنوت إلى وحدتي فرحت لها قافلاً حجرتي

أحب سمنود لا للغنى

اسماعيل سري الدهشان
المتقارب
أحب سمنود لا للغنى أصبتُ ولكن لبرى بها