المتقارب

وليل كصدر أخي غمة

الشريف الإدريسي
المتقارب
وَلَيلٍ كَصَدرِ أَخي غُمَّةٍ قَطَعناهُ حَتَّى بَلَغنا النَجاحْ

إذا النور خص بمدح فما

ابن الابار الخولاني
المتقارب
إذا النور خص بمدح فما لنيلوفر الروض لا يعبد

إذا عارض نحو أرض عدل

مهيار الديلمي
المتقارب
إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْ وطاب الهواءُ له واعتدلْ

عجلت بحطك فيها الرحالا

مهيار الديلمي
المتقارب
عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا

سلا من سلا من بنا استبدلا

مهيار الديلمي
المتقارب
سلا مَن سلا مَن بنا استبدلا وكيفَ محا الآخرُ الأوّلا

وحاملة لك محمولة

مهيار الديلمي
المتقارب
وحاملةٍ لك محمولةٍ على ظهرِ محتقِرٍ ثِقلَها

وما زائد أبدا ناقص

مهيار الديلمي
المتقارب
وما زائدٌ أبداً ناقصٌ فطوراً يقوم وطوراً يميلُ

أسكان رامه هل من قرى

الغزالي
المتقارب
أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى فَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَا

نعم من جميلة إحدى النعم

مهيار الديلمي
المتقارب
نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْ وإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ

أعلل فيكِ ببرد النسيمِ

مهيار الديلمي
المتقارب
أعلل فيكِ ببرد النسيمِ فؤادا عليلاً بحرِّ الهمومِ

ولما تبسم في ناظري

أبو بكر التونسي
المتقارب
وَلما تبسم في ناظِري عروس الصباح عَلى المَنبَر

إليك أمد يدي وأنا

أبو بكر التونسي
المتقارب
إِلَيكَ أَمد يَدي وَأَنا أَراكَ رَقيق الحَشا وَالبَدن