العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل المتقارب
تقولين إني سلوت فممن
فوزي المعلوفتَقُولِينَ إِنِّي سَلَوْتُ، فَمِمَّنْ
تَسَقَّطْتِ ذَلِكَ يَا قَاسِيَهْ؟
أَلَمْ تَفْضَحِ النَّظَرَاتُ غَرَامِي
وَقَدْ أَصْبَحَتْ جَمْرَةً حَامِيَهْ؟!
وَهَلْ يَخْتَفِي العَاشِقُ المُسْتَهَامُ
وَلَوْ لَبِسَ الظُّلْمَةَ الدَّاجِيَةْ؟
أَلَمْ تَشْعُرِي بِأَنِينِي يَسِيرُ
إِلَيْكِ مَعَ النِّسْمَةِ السَّارِيَهْ؟
وَلَوْ لَمْ يُبَرِّدْهُ ثَغْرُ النَّسِيمِ
لَأَحْرَقَ وَجْنَتَكِ الزَّاهِيَهْ!
أَلَمْ تَسْمَعِي نَبَضَاتِ فُؤَادِي
أَنَافَتْ عَلَى العَدِّ فِي الثَّانِيَهْ؟
وَإِحْدَى يَدَيَّ تَشُدُّ عَلَيْهِ
وَدَمْعِيَ تُمْسِكُهُ الثَّانِيَهْ!
لَئِنْ تَكُ رُوحُكِ تَصْبُو إِلَيَّ
وَكانَ بِقَلْبِكِ لِي زَاوِيَهْ
فَرُوحِي بِأَجْمَعِهَا مِنْ يَدَيْكِ
عَلَى قَدَمَيْكِ هَوَتْ جَاثِيَهْ!
أَنَا أَبَدًا لِلهَوَى نَاشِرٌ
إِذَا كُنْتِ أَنْتِ لَهُ طَاوِيَهْ!
وَإِنِيَ سَكْرَانُ مِنْ خَمْرِهِ
إِذَا كُنْتِ مِنْ خَمْرِهِ صَاحِيَهْ!
وَقَلْبِي بِهِ غَائِصٌ فِي بُحُورٍ
إِذَا كَانَ قَلْبُكِ فِي سَاقِيَهْ!
وَقَدْ جُزْتُ فِيهِ السَّحَابَ البَعِيدَ
إِذَا كُنْتِ فِيهِ عَلَى رَابِيَهْ!
قصائد مختارة
أوقات
سركون بولص ( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام) من قَبل، أوقاتٌ كهذه
يا باخلا بجمال عينيه
خليل شيبوب يا باخلاً بجمال عينيه عليَّ البخلُ عاب
يا حياتي
هنري زغيب بيسألوني عني… وأنا بِهالليل حنانِك يجي مْن بعيد يخطفني مْن الليل وينما كنت بيلحقني ولعندك بيسبقني
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
الفرزدق أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
تجانف رضوان عن ضيفه
الأشعر الرقبان تَجانَفَ رَضْوانُ عَنْ ضَيْفِهِ أَلَمْ تَأْتِ رَضْوانَ مِنِّي النُّذُرْ