المتقارب
خلعت الهوى ولبست الوقارا
محمد توفيق علي
خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقارا
وَسَيَّرتُ في النَهجِ رَكبي فَسارا
تعرضت جهلا لجلب النوى
أبو الصوفي
تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى
فصرتَ ترومُ سبيلَ الجَوَى
بلوت الزمان وأهل الزمان
إبراهيم الصولي
بَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمان
فَكُلٌّ بذَمّ وَلؤم حَقيقُ
إذا ذكر الناس أعداءهم
إبراهيم الصولي
إِذا ذَكَر الناسُ أَعداءَهُم
فَأَقذِر بِذِكر اللَّئيم السَهِك
ألم ترها مرة إذ نأت
إبراهيم الصولي
أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت
وَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها
كن كيف شئت وقل ما تشا
إبراهيم الصولي
كُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشا
وَأَبرِق يَميناً وَأَرعِد شِمالا
وكنت أخي بإخاء الزمان
إبراهيم الصولي
وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
فَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا
كفى بفعال امرئ عالم
إبراهيم الصولي
كفى بفعال امرئٍ عالمٍ
على أهلِه عادِلاً شاهِدا
وأنت هوى النفس من بينهم
إبراهيم الصولي
وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
وَأَنتِ الحَبيبُ وَأَنتِ المُطاع
يبعث منه الندى في المحول
إبراهيم الصولي
يَبعّث مِنهُ النَّدى في المُحول
رَبيعا سَحائِبُه تَهطِل
ولما رأيتك لا فاسقا
إبراهيم الصولي
وَلمّا رَأَيتُكَ لا فاسِقاً
تُهابُ وَلا أَنتَ بِالزّاهِد
لِمَن هاته الفتنة النادرة
ابراهيم ناجي
لِمَن هاته الفتنة النادرة
وما هاته الأعينُ الساحره