العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الطويل الطويل
خلعت الهوى ولبست الوقارا
محمد توفيق عليخَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقارا
وَسَيَّرتُ في النَهجِ رَكبي فَسارا
ثَلاثونَ عاماً قَضَت مَأرَبي
وَأَلبَسنَني لِلظِباءِ النِفارا
وَكانَت ذُنوبِىَ عِندَ الحِسا
نِ أَنّي أُبدي لَهُنَّ اِزوِرارا
وَعَزّى عَنِ الحُبِّ أَنّي سَلَو
تُ وَما إِن تَسَربَلتُ في الحُبِّ عارا
فَكَم مِن هَضيمِ الحشا رَأدَةٍ
كَما في الدُجُنَّةِ أَشعَلتُ نارا
جَفَوتُ وَلَو شِئتُ نازَعتُها
فَماً مِن فَم قُرقُفاً أَو عقارا
وَما تَبِعاتِ الهَوى أَتَّقي
وَلَكِن تَخِذتُ حَيائي شِعارا
وَمَن ظَنَّ غَيرَ العَفافِ الهَوى
فَذَلِكَ ثَوبَ الغَرامِ اِستَعارا
فَمَن ذا نُخَبِّرُ عونَ الحِسا
نِ أَنّي صَحَوتُ وَيدري العَذارى
فَلا هِندُ جارَحني لَحظُها
وَإِن حَدَّدَت لي ظُباً أَو شِفارا
وَلا مَيُّ لاعِبُ بي لَفظُها
وَآخِذُني قَوَّةً وَاِقتِدارا
سَقى الخِصبُ ساحَتَها خَمرَةً
فَلَستُ بِراضٍ لِسَلمى القِطارا
وَلا أَمطَرَتها غَوادي النَعيـ
ـمِ إِلّا المَلابَ وَإِلّا النضارا
مَنازِلُ أَعرِفُها ما حَييـ
ـتُ وَإِن أَنكَرَتني وَشَطَّت مَزارا
رَعيتُ بِها الوَردَ وَالياسَميـ
ـنَ وَالنَرجِسَ الغَضَّ وَالجُلَّنارا
دَعَتني العُلا فَاِبتَدَرت الدُعا
ءَ وَغادَرتُ خَلفي الوَنى وَالعِثارا
وَهَل كُنتُ إِلّا الحُسامَ اِنتَضاهُ
مِن غِمدِهِ أَيِّدٌ وَاِستَثارا
سَأَلقى بِحِدِّيَ حَدَّ الخُطو
بِ فَإِمّا القَضاءَ وَإِمّا الفخارا
قصائد مختارة
ماانفك صوتك في روحي يراودها
عفاف عطاالله ماانفكّ صوتكَ في روحي يراودها ذكرى بنتْ في صميم الروح بنيانا
لما نأى عن آل مسك شهمهم
حنا الأسعد لما نأى عن آلِ مسكٍ شهمُهم فبكى الحِجى والفضلُ أفرنسيسا
يا أديبا يعلو سنى وسناء
سليم عنحوري يا أديباً يعلو سنًى وسناءَ واريبا يسمو ذُكاءَ ذكاءَ
طرقت مطلع الثريا وولت
الرصافي البلنسي طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ
تيقظ لهذا العيش يقظة حازم
الأحنف العكبري تيقظ لهذا العيش يقظة حازم لبيب أرتهُ الحزم فيه التجارب
علامة كل اثنين بينهما هوى
العباس بن الأحنف عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ