المتقارب

ذكرتك بالعود عانقته

كشاجم
المتقارب
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ

قبيح بحقك أن تبخلا

حيدر الحلي
المتقارب
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا عليَّ وجودكَ عمَّ الملا

أتتك ودنياي إذ أقبلت

كشاجم
المتقارب
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا

وجاء المصيف بلفاحه

كشاجم
المتقارب
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ

فتى منه أرضعت المكرمات

حيدر الحلي
المتقارب
فتىً منه أرضعتِ المكرُمات ربيبَ نهىً طاهرَ المولد

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
المتقارب
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ

إذا أومض البرق من نحوها

كشاجم
المتقارب
إِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا تَمَثَّلُ لِي أَنَّهَا تَبْتَسِمُ

وكنت أحارب ريب الزمان

كشاجم
المتقارب
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

إلى من مناقبه الزاهرات

حيدر الحلي
المتقارب
إلى مَن مناقبهُ الزاهراتُ بدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرا

بيت مجد إن حوى شكر الورى

حيدر الحلي
المتقارب
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى فعلى معروفه كانوا عيالا

لبست من الدهر ثوبا قشيبا

حيدر الحلي
المتقارب
لبستُ من الدهرِ ثوباً قشيبا ورحتُ بكفَّيه منه سليبا

كذا يلج الموت غاب الأسود

حيدر الحلي
المتقارب
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود وتُدفن رضوى ببطن اللحود