المتقارب

ركبنا على النيل في مركب

صلاح الدين الصفدي
المتقارب
ركبنا على النيل في مركبٍ لنجني المسرات أو نقتطف

ألا بكرت طلتي تعذل

يزيد بن الرومي العتكي
المتقارب
أَلا بَكَرَت طَلَّتي تعذُلُ وأَسماءُ في فِعلها أَجهلُ

بنفسي من أشتكي حبه

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ وَمَن إِن شَكا الحُبَّ لَم يَكذِبِ

وما ظبية من ظباء الأراك

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا

تشط غدا دار جيراننا

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا وَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ

فليت جدا مالك كله

بكر بن النطاح
المتقارب
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ

أقول لدنياي إني أرى

أحمد فارس الشدياق
المتقارب
أقول لدنياي إني أرى دواري من دورك الدائم

كأن قوائمه في المسير

بكر بن النطاح
المتقارب
كَأَنَّ قَوائِمَهُ في المَسير رِياحٌ تُطاردُ بِالقَفرِ

وحسن الزبرجد في نظمه

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِ عَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودا

ودوية خلقت للسراب

بكر بن النطاح
المتقارب
وَدَويَّةٍ خُلِقَت لِلسَراب فَأَمواجُهُ بَينَها تَزخَرُ

أرى القول يحلو بذكر الرجال

أحمد فارس الشدياق
المتقارب
أرى القول يحلو بذكر الرجال وليس بذكر ذوات الدلال

ترى جوهر الموت في سيفه

بكر بن النطاح
المتقارب
تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ