المتقارب

رعى الله دهرا تقضى بكم

صلاح الدين الصفدي
المتقارب
رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان

سأبكي يزيد بن عبد المدان

زينب بنت مالك
المتقارب
سَأَبْكِي يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُدانِ عَلَى أَنَّهُ الْأَحْلَمُ الْأَكْرَمُ

بكيت يزيد بن عبد المدا

زينب بنت مالك
المتقارب
بَكَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُدا نِ خَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقالَها

فقالوا دعوا الكلب يرعى به

الراعي الهمداني
المتقارب
فَقالوا دَعوا الكَلبَ يَرعى بِهِ فَقُلتُ اِجعَلوا الكَلبَ كَلباً عَقورا

رعيت حمى الملك المتقى

الراعي الهمداني
المتقارب
رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا

وأهيف كالبدر لما استتم

ابن المستوفي الإربلي
المتقارب
وأهيف كالبدر لمَّا استتمَّ خَمساً وخمساً إلى أَربَعِ

أراكم فأعرض عنكم وبي

ابن المستوفي الإربلي
المتقارب
أراكم فأعرض عنكم وبي من الشوق ما بعضُه قاتلُ

وبتنا جميعاً وبات الغيور

ابن المستوفي الإربلي
المتقارب
وَبِتنا جميعاً وبات الغيورُ يعضُّ يديه علينا حَنَق

نأت دار سلمى فشط المزار

خلف الأحمر
المتقارب
نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ فَعَينايَ ما تَطعَمانِ الكَرى

لنا صاحب مولع بالخلاف

خلف الأحمر
المتقارب
لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِ كَثيرُ الخَطاءِ قَليلُ الصَوابِ

فلما أصاتت عصافيره

خلف الأحمر
المتقارب
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ

شكوتم إلينا مجانينكم

يحيى اليزيدي
المتقارب
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ ونشكُو إليكم مجانِينَنَا