المتقارب
سألت المنجم عن طالع
صالح مجدي بك
سألتُ المنجمَ عن طالعٍ
لخافض
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
حياة عناء وموت عنا
أبو العلاء المعري
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا
فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا
زعمت بأنك يا ملحد
صالح مجدي بك
زَعمت بِأَنك يا مُلحدُ
تَعيش مَدى الدَهر لا تُلحَدُ
هي الراح أهلا لطول الهجاء
أبو العلاء المعري
هِيَ الراحُ أَهلاً لِطولِ الهِجاءِ
وَإِن خَصَّها مَعشَرٌ بِالمِدَح
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري
بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ
طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
إن النسك وأصحابه
أبو العلاء المعري
إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ
إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
أهاتفة الأيك خلي الأنام
أبو العلاء المعري
أَهاتِفَةَ الأَيكِ خَلّي الأَنامَ
وَلا تَثلِبيهِ وَلا تَمدَحي
غدا ابن عجوز لها مائرا
أبو العلاء المعري
غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراً
فَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزا
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري
أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي
بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ
وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا
تغيبت في منزلي برهة
أبو العلاء المعري
تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً
سَتيرَ العُيوبِ فَقيدَ الحَسَد