المتقارب
سعيد مليك جليل مهاب
صالح مجدي بك
سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ
عَزيزٌ لمصرَ رَفيعُ الجَنابْ
ونفسك فانع ولا تنعني
طرفة بن العبد
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني
وَداوِ الكُلومَ وَلا تُبرِقِ
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
إذا ما الصديق نبا وده
أبو بكر بن مجبر
إذا ما الصديق نبا ودُّه
فلا يكُ ودُّك بالمنقلب
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
بديهته مثل تفكيره
علي بن الجهم
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ
إِذا رُمتَهُ فَهُوَ مُستَجمِعُ
إذا جدد الله لي نعمة
علي بن الجهم
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا
رأيت الهلال على وجهه
علي بن الجهم
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
سألت المنجم عن طالع
صالح مجدي بك
سألتُ المنجمَ عن طالعٍ
لخافض
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
حياة عناء وموت عنا
أبو العلاء المعري
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا
فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا