المتقارب
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ
وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
إذا النائبات بلغن المدى
علي بن أبي طالب
إِذا النائِباتُ بَلَغنَ المَدى
وَكادَت تَذوبُ لَهُنَّ المُهَج
أضعت شبابي ومالي سدى
حسن كامل الصيرفي
أَضَعتُ شَبابي وَمالي سُدىً
عَلى حُبِّ ظَبيٍ بَديعَ الجَمالِ
إذا المشكلات تصدين لي
علي بن أبي طالب
إِذا المُشكِلاتَ تَصَدَّينَ لِي
كَشَفتُ حَقائِقُها بِالنَظَر
يحن الحبيب إلى رؤيتي
ابن النقيب
يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي
وإني إليه أشدُّ حنينا
أبا الفضائل مهلا
حسن كامل الصيرفي
أَبا الفَضائِلِ مَهلاً
أَنّي أَرى البُعدَ مُهلِكَ
وأسمع ترنام محدودب
ابن النقيب
وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍ
طروبِ الأغاريد شجيِّ النديمْ
كأن الثريا وقد جمعت
ابن النقيب
كأنَّ الثريّا وقد جمّعت
كواكبَها والضيا مُقْبِلُ
تقنع بالورد من لطفه
مصطفى بن زكري
تقنع بالورد من لطفه
ليخفي الجمال فلم يخفه
يمر الزمان ولا نلتقي
مصطفى بن زكري
يمر الزمان ولا نلتقي
وقد جلب البين ما نتقي
جرى بشقائي عليك القدر
مصطفى بن زكري
جرى بشقائي عليك القدر
فيومي بكاء وليلي سهر
لعبد العزيز على قومه
نصيب بن رباح
لِعَبد العَزيز عَلى قَومِهِ
وَغَيرِهِم نِعم ظاهِره