الكامل
إني صرمت من الصبا آرابي
الطرماح
إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي
وَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابي
وافاك هذا العيد يرجو منكم
أحمد القوصي
وافاك هَذا العيد يَرجو مِنكُم
نَحر العِدا كَيما تَكون لَكَ الفِدا
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ
ورد العفاة المعطشون وأصدروا
الطرماح
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروا
رِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
انظر إلى فحم كأن لهيبه
الامير منجك باشا
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ
لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ
خلفتموني في الديار وسرتم
الامير منجك باشا
خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ
رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين
لا تسكنن إلى سكون إنما
الطرماح
لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما
عُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما
أكرم بهذا البيت بيت مكارم
أحمد القوصي
أَكرم بِهَذا البَيت بَيت مَكارم
أَنشاه صاحبه بِحُسن تَجمل
ويلاه لا طيف يواصل في الكرى
بلبل الغرام الحاجري
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى
مِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُ
لبيك عن سري وعن إعلاني
التطيلي الأعمى
لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني
ما شئتَ منْ بَوْحٍ ومن كتمانِ
في وجهه لذوي التصابي روضة
بلبل الغرام الحاجري
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
كَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُ
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم
المعتمد بن عباد
خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم
دَمعي يَنوبُ لَكُم عَن الأَنواءِ