الكامل
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
يزيد بن الطثرية
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
للشرق معقود بكن رجاء
عبد الحليم المصري
للشرقِ معقودٌ بكنَّ رجاءُ
يا من بهنَّ تزينت حواءُ
حمراء تامكة السنام كأنها
يزيد بن الطثرية
حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها
جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُ
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
يزيد بن الطثرية
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى
وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
جددت شكري للهوى المتجدد
صاعد البغدادي
جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ
وَعَهِدتُ عِندَكَ مِنهُ مَا لَم يُعهَدِ
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي
وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل
أحمد البكاي
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل
فاهيم منها في هواي بهولة
إن الفتاة حديقة وحياؤها
باحثة البادية
إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوفا عليه بقاؤها
من مبلغ عني طبيبك أنه
باحثة البادية
من مبلغ عني طبيبك أنه
يفري بمبضعه حشاي وأضلعي
تعدو العوادى والخطوب تنوب
باحثة البادية
تعدو العوادى والخطوب تنوب
ويلاه عيش المرء كيف يطيبُ
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
هاشم الميرغني
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
رضوان مولى الجود والاحسان