الكامل
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
ابن سهل الأندلسي
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً
عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ
إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ
ياسالب القلب مني عندما رمقالم
ابن سهل الأندلسي
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقا
وتنكرت شيبي فقلت لها
تميم بن أبي بن مقبل
وتَنَكَّرَتْ شَيْبِي فَقُلْتُ لَهَا
ليْسَ المَشيبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي
ومحقق التدوير يبعد نفعه
أبو طالب المأموني
ومحقق التدوير يبعد نفعه
من كف من يجنيه ما لم يكسر
نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي
ابن سهل الأندلسي
نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ لي
أَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِ
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ابن سهل الأندلسي
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ
كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا
ومثقل وافاه يوم حمامه
الهبل
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه
في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ
ومثقل وافي مقام جماعة
الهبل
ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ
فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ
بدر تجلى أم ضياء ذكاء
إبراهيم الطباطبائي
بدر تجلى أم ضياء ذكاء
بزغت بحالك ليلة ليلاء
ألقت إليك زمامها العلياء
إبراهيم الطباطبائي
ألقت إليك زمامها العلياء
فشأوت شأوا دونه الجوزاء
يا من تبدل بي بديلا في الهوى
الهبل
يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى
خَفّفْتَ عني حُب ثقلٍ جائر